صور شهداء 25 يناير

الأحد، 17 أبريل 2011

الهيئة الشرعية بدمنهور : قوة المسلمين في وحدتهم واجتماعهم

 



عقدت الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح مؤتمرها الثاني بدمنهور –محافظة البحيرة بمصر، وذلك تحت عنوان "وتعاونوا على البر والتقوى".
حضر المؤتمر كوكبة من علماء الهيئة الأجلاء؛ كالشيخ الدكتور سعيد عبد العظيم، والشيخ الدكتور هشام عقدة، والشيخ خالد عقدة، والشيخ خالد صقر، والشيخ هشام برغش، والأمين العام للهيئة الدكتور محمد يسري إبراهيم، وغيرهم من علماء الهيئة الموقرة.
وتحت عنوان "مرجعية الشريعة الإسلامية وقيام التعاون عليها"؛ ذكر فضيلة الشيخ هشام برغش مقرر لجنة البحوث العلمية بالهيئة الشرعية، أهمية جمع الكلمة، وإصلاح ذات البين، والذي جسَّده النبي صلى الله عليه وسلم قولا وعملا من خلاله سيرته العطرة صلى الله عليه وسلم.
وذكَّر فضيلته بثمرة جمع الكلمة والتي ظهرت في أجلى صورها في الخامس والعشرين من يناير لهذا العام، والتي ضربت للناس أروع الأمثال في الاتحاد والقوة، وأنه بمجرد أن اتحدت قلوب المصريين؛ إلا وفتح الله عليهم، وأجلى بهم الظلم الذي ظنه البعض لا ينجلي.
ونقل فضيلته إجماع الأمة على أن السيادة في كل شئ للشرع، وأن العقيدة لا تنفصل أبدا بأي حال من الأحوال عن الشريعة، كما أن الشريعة ملائمة تماما للأحوال الطارئة والمستجدات، وأنه لا يتصور تعاون واجتماع على غير مرجعية الشريعة الربانية،
ويكمل الشيخ برغش أن الاجتماع والتعاون لابد أن يكون تحت مرجعية ربانية لقوله تعالى{وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا} [آل عمران: ١٠٣].
وأخيرًا بيّن فضيلته أن الاختلاف وتعدد الاجتهادات من سنة الاجتماع البشري، بشرط ألا يكون في القطعيات وألا يصحبه تعصب يحول دون التنسيق والتعاون في مواضع الإجماع، أو أوقات الفتن والكوارث العامة.
وعن معوقات ذلك التعاون كانت كلمة الشيخ الدكتور هشام عقدة، فذكر فضيلته أن من أهم  هذه المعوقات هو الاستبداد بالرأي والإعجاب به والخوف من تعلق الأتباع بالآخرين حال التعاون معهم، وهذا الأمر قد يشوب إخلاصه ويضيع بسببه الكثير من المصالح، وذكر فضيلته بضرورة الائتساء بأسلافنا، الذين كانت راحتهم وسعادتهم في حصول المطلوب دون تنافس على صدارة .. بخلاف ما آلت إليه أمورنا من تأثرنا بالصراع الإعلامي من أجل الظهور والتصدر.
ثم يكمل الدكتور هشام العقدة المعوقات بالظن أن التنازل عن الرأي والرئاسة في سبيل حصول التكامل والتعاون ضعف أو هزيمة، وما ذاك إلا محض تزيين شيطان حتى لا تقوم لأهل الإسلام قائمة، بل وربما يأتي الشيطان للدعاة من مدخل "أنتم أفضل من غيركم، وأنتم أصحاب المثالية؛ فلا تسمحوا لهم أن يكون أحدهم في المقدمة.."، ومن ثم يصرون على مقاماتهم وصدارتهم على حساب مصلحة الأمة كلها.
ويرد فضيلة الدكتور هشام على هذا التفكير السقيم بتزكية الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم للحسن بن علي رضى الله عنه؛ بسبب تنازله عن مكانه –مع فضله- وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم "‏‏ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين".  وقد حدث ذلك بتنازل الحسن عن الخلافة لمعاوية رضي الله عنهما طلبًا لوحدة المسلمين، حتى سُمى هذا العام بعام الجماعة؛ لاجتماع الناس بعد هذا الموقف العظيم من الحسن رضى الله عنه.
ومن المعوقات كذلك التي تحول دون التعاون بين المسلمين؛ يذكر الدكتور هشام "السماع عن الآخرين أكثر من السماع منهم" فيذكر أن من العجب أن تجد داعيًا أو مصلحًا يرفض التعاون مع آخر بحجة أنه سمع أن به كيت وكيت، وربما كان هذا الآخر في المنزل المجاور له فلا يفكر الأول في السماع منه مباشرة؛ مع أنه لو فعل لقضي الأمر.
وقال: إن أهم خطوات التعاون أن يسمع بعضنا بعضًا دون واسطة، وأن يرى بعضنا بعضًا في المجالس لا من خلال الشاشات، وكم من المصالح تعطلت بسبب سماع الدعاة بعضهم عن بعض، بدلًا من سماعهم من بعض!
ويذكر الشيخ هشام العقدة أن من تلك المعوقات أيضًا: المسلمات أو الثوابت الوهمية التي ينظر من خلالها نظرة المفرط في الأصول، والحقيقة أن كثيرا منها يكون في محل الاجتهاد



تحميل كل ما هو جديد من افلام واغانى واخبار واسلاميات ومسلسلات على مدونة لف استورى 2011 وبس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تحميل كل ما هو جديد من افلام واغانى واخبار واسلاميات ومسلسلات على مدونة لف استورى 2011 وبس

المصدر/ مدونة لف استورى 2011